المقالة

فما ظنكم برب العالمين

ورد فالقران آية  آتت على هيئة سؤال

 (فما طنكم برب العالمين)  

سؤال كبير يهز المشاعر ويبعث الطمأنينة هي سفينة النجاة  هنا الأمل على قدر حسن ظنك بالله يكون نجاتك 

توقف قليلًا وتأمل معي هذه الاية

(فما ظنكم بري العالمين)

كيف يكون ظنك بالله عندما  تجد نفسك في  وسط بحر من الهموم و تضيق الصدر بك الدنيا.

سل نفسك ما ظني بالذي خلقني ؟ إن كان خيرا فهنيئا لك لأنك أحسنت الظن بالله بينما آخرون يسيئون الظن أن تحسن الظن 

يقول الله (أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما يشاء )

اعطانا الله مفتاح جبار اذا أحسنت استعماله حسنت حياتك ،واذا أسأت استعماله هلكت 

إن لم نحسن الظن بالله فبمن نحسن؟

 يقول ابن مسعود (قسما بالله ما ظن أحدكم ظنا إلا وأعطاه الله  إياه ) 

حسن الظن هو تاج القلوب وسفينة النجاة وعبادة قلبية 

 علمنا الرسول درس عظيم 

عندما كان في الغار هو وصاحبه يتخبئان  من عدوهم ،  uقال ابوبكر لو احد نظر  الى تحت قدميه لأبصرنا

 فرد الرسول  عليه الرسول (ما ظنك ب اثنين الله ثالثهما)

(اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه)

 فكانا تحت حفظ الله 

ويونس عليه السلام عندما ابتلعه الحوت ،لم ييأس من رحمة الله وظل يناجي ربه ويستغفر و يردد لا اله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 

لولا ايمانه وحسن ظنه بالله ل لبث فالحوت الى يوم البعث 

وأختم سطوري بهذه المقولة التي اعجبتني:

لا تيأس…. إذا منع الله عنك ما تحب .. ولا تحزن…. إذا تعايشت مع وضع قد يؤلمك .. بل ابتسم لأن الله قال:وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا,,

فما ظنكم برب العالمين

تواصل معنا
مرحبا كيف يمكننا مساعدتك؟